جاء في صحيح البخاري في حديث الشفاعة العظمى عن أنس رضي الله عنه وفي الحديث قول النبي صلى الله عليه وسلم :
«فيأتوني، فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه، فإذا رأيته وقعت ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، فيقول : ارفع محمد، وقل يسمع، واشفع تشفع، وسل تعط، قال : فأرفع رأسي فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه، فيحد لي حدا، فأخرج فأدخلهم الجنة» - قال قتادة : وسمعته أيضا يقول: «فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة - ثم أعود فأستأذن على ربي في داره ، فيؤذن لي عليه، فإذا رأيته وقعت ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقول : ارفع محمد، وقل يسمع، واشفع تشفع، وسل تعط، قال : فأرفع رأسي فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه، قال : ثم أشفع فيحد لي حدا، فأخرج فأدخلهم الجنة» - قال قتادة : وسمعته يقول :«فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة - ثم أعود الثالثة، فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه، فإذا رأيته وقعت له ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقول: ارفع محمد، وقل يسمع، واشفع تشفع، وسل تعطه، قال : فأرفع رأسي، فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه، قال: ثم أشفع فيحد لي حدا، فأخرج فأدخلهم الجنة» - قال قتادة : وقد سمعته يقول: «فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة - حتى ما يبقى في النار إلا من حبسه القرآن. أي وجب عليه الخلود» . قال: ثم تلا هذه الآية : {عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً} [الأسراء:79]. قال : وهذا المقام المحمود الذي وعده نبيكم صلى الله عليه وسلم [أخرجه البخارى].
الصورة الثانية
جاء عند البخاري أيضاً من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في حديث الشفاعة العظمى أيضاً قول النبي صلى الله عليه وسلم : «فأنطلق فآتي تحت العرش، فأقع ساجدا لربي عز وجل، ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي، ثم يقال : يا محمد ارفع رأسك، سل تعطه، واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأقول : أمتي يا رب، أمتي يا رب، فيقال : يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة، وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب، ثم قال : والذي نفسي بيده، إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وحمير، أو : كما بين مكة وبصرى» [أخرجه البخارى].
الصورة الثالثة
قرأ صلى الله عليه وسلم يوماً قول اللـه فى إبراهيم: {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِير













