نوفمبر 4th, 2007
كتبها أخوكم في الله :رشيد رفيق
نشر في , عبدة الشيطان وشباب عربى ضائع,
,
عبدة الشيطان وشباب عربى ضائع

شعار عبدة الشيطان
هي ظاهرة تعد، بالنسبة إلى علم الاجتماع، جزءاً من ضريبة الانفتاح على العالم في عصر العولمة والانترنت، بينما يعتبرها المربون مؤشراً إلى ضياع الجيل الحالي.
عبدة الشيطان جماعة تتخذ من الشيطان معبودا وحيدا يخضع أفرادها إلى طقوس ضالة توحي بأنهم بعيدون عن الإنسانية التي كرم الله بها بني ادم على سائر الكائنات، ومن ذلك أن ُتقدم الأم على ذبح ابنها الغالي وتشرب دمه، كما أنهم يقتلون القطط والكلاب ويشربون دماءها القذرة تقربا لإبليس اللعين ناهيك عن ممارسة الجنس الجماعي بفنون لا يرقى إليها وعي الحيوان، والسؤال الذي يطرح نفسه هل يعقل أن ينحر طفل بريء مثل أضحية العيد وعلى يد من ؟ أمه التي يفترض أن تخشى عليه من نسيم الصباح العليل ! كل ذلك مشروع ومباح ومرغوب فيه في فكر هذه الجماعة.
تأسيس هذه الجماعة
بدأ بتأسيس هذه الجماعة على يد عباد الشيطان الأول هو الأمريكي ( هوكراولي ) وكان معروف بشذوذه الجنسي ( انطوان شلدز ليفي ) أي أن هذه الجماعة أسست على أيدي يضرب لها المثل أي أنها من بدايتها وحتى حاضرها جماعة لم يستطيع التفكير العربي ولا الطوائف السماوية بتحمل تلك القيم التي تبنى عليها أسس هذه الجماعة والمصيبة الأكبر أنهما يعتبران أن الشيطان ضحية وبإمكانه تحقيق السعادة للإنسان لذا فعليه أن يغتنم السعادة ويلتحق بمعسكر الشيطان وجنده حتى يكون إنسانا سعيدا في حياته ويتعمد أعضاء الحركة إلى التمرد على جميع القيم الدينية والاجتماعية والمثل العليا الموروثة ويتخذون من الصليب والجمجمة والأفعى التي تلف الكرة الأرضية شعارا لهم في إشارة واضحة إلى قدرتهم الخارقة على حكم العالم . أما في حفلاتهم واجتماعاتهم فيقومون على قتل القطط والكلاب ويشربون من دمائهم تقربا للشيطان وناهيك عن كل هذا فإنهم يمارسون الجنس الجماعي وعمليات الاغتصاب.
انتشارهم في الدول العربية
بدأت هذه الجماعة بانتشارها في مصر بأواخر سنة 1996 وبدايات 1997 وكانت أعمارهم تتراوح بين 14 – 25 وبعد أن كشفت وسائل الإعلام برامجها وطقوسها افتضح أمر هذه الجماعة قامت الشرطة المصرية على 140 فرداً منهم من الذكور والإن
المزيد