إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله

كلمة الحق

مايو 29th, 2008 كتبها أخوكم في الله :رشيد رفيق نشر في ,  كلمة الحق

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

يقول الشيخ العلامة المحدث أحمد محمد شاكر : كان (طه حسين) طالبا بالجامعة المصريه القديمه , حين كانت متشرفة برياسه (سمو الأمير فؤاد) حضرة صاحب الجلالة المللك فؤاد) وتقرر إرساله في بعثة أوربا فأراد حضرة السلطان حسين _رحمه الله_ أن يكرمه بعطفه ورعابته , فاستقبله في قصره استقبالا كريما وحباء هدية قيمة المغزى والمعني . وكان من خطباء المساجد التابعين لوزارة الأوقاف , خطيب فصيح متكلم مقتدر , هو الشيخ محمد المهدي خطيب عزبا. وكان السلطان حسين_رحمه الله_مواظبا علي صلاة الجمعه , في حفل فخم جليل , يحضره العلماء والوزراء الكبراء فصلي الجمعه يوما ما , بمسجد المبدولي القريب من قطر عبدين العامر وندبت وزارة الأوقاف ذاك الخطيب لذلك اليوم وأراد الخطيب يمدح عظمه السلطان , وأن ينوه بها أكرام (الدكتور طه حسين) ولكن خانته فصاحته , وغلبه حب التغالي في المدح فزل زلة لم تقم له قائمة من بعدها وأعتقد أنها كانت أخف من زلتك إذ قال أثناء خطبته (جاءه الأعمى , فما عبس في وجهه وما تولى))! وكان من شهود هذة الصلاة والدى الشيخ محمد شاكر وكيل الأزهر سابقا _ رحمه الله_ فقام بعد الصلاة يلعن الناس في المسجد أن صلاتهم باطله , وأمرهم أن يعيدوا صلاة الظهر فاعادوه

المزيد