إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله

ما يتعلق بـ / عيـد الفطـر / من أحكـــام

سبتمبر 29th, 2008 كتبها أخوكم في الله :رشيد رفيق نشر في ,  ما يتعلق بـ / عيـد الفطـر / من أحكـــام

1 - ما حكـم صلاة العيد ؟
وهل هي فرض عين أو فرض كفاية ؟

صلاة العيد فيها أقوال ثلاثة للعلماء :
فمنهم من قال :
إنها سنة ؛ لأن الأعرابي الذي سأل النبي - صلى الله عليه وآله
وسلم - لما أخبره عن الصلوات الخمس قال :
هل علي غيرها ؟
قال : لا ، إلا أن تطوع “
.
ومنهم من قال :
إنها فرض كفاية ، وقال :
إنها من شعائر الإسلام الظاهرة ، ولهذا تفعل جماعة وتفعل
في الصحراء ، وما كان من الشعائر الظاهرة فهو فرض كفاية
كالأذان .
ومنهم من قال :
إنها فرض عين ، لأن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -
أمر بها حتى النساء الحيض ، وذوات الخدور ، والعواتق أمرهن
أن يخرجن إلى مصلى العيد .
والذي أرى أن صلاة العيد فرض عين ،
وأنه لا يجوز للرجال أن يدعوها ، بل عليهم حضورها ،
لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بها بل أمر النساء العواتق
وذوات الخدور أن يخرجن إلى صلاة العيد ، بل أمر الحيض أن
يخرجن إلى صلاة العيد ولكن يعتزلن المصلى ، وهذا يدل على تأكدها .
وهذا القول الذي قلت إنه الراجح هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية
- رحمه الله - .
ولكنها كصلاة الجمعة إذا فاتت لا تقضى لعدم الدليل على وجوب
قضائها ، ولا يصل بدلها شيئًا ؛ لأن صلاة الجمعة إذا فاتت يجب
أن يصلي الإنسان بدلها ظهرًا ، لأن الوقت وقت ظهر .
أما صلاة العيد فإذا فاتت فإنها لا تقضى .
ونصيحتي لإخواني المسلمين أن يتقوا الله عز وجل ،
وأن يقوموا بهذه الصلاة التي تشتمل على الخير والدعاء ،
ورؤية الناس بعضهم بعضًا ، وائتلافهم وتحابهم ، ولو أن الناس
دعوا إلى اجتماع على لهو لرأيت من يصلون إليه مسرعين ،
فكيف وقد دعاهم الرسول - عليه الصلاة والسلام - إلى هذه
الصلاة التي ينالون بها من ثواب الله سبحانه وتعالى ما يستحقونه
بوعده ؟!
لكن يجب على النساء إذا خرجن إلى هذه الصلاة أن يبعدن
عن محل الرجال ، وأن يكن في طرف المسجد البعيد عن
الرجال ، وألا يخرجن متجملات ومتطيبات أو متبرجات ،
ولهذا لما أمر النبي - عليه الصلاة والسلام - النساء بالخروج
إليها سألنه قلن :
يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب ، قال
:
” لتلبسها أختها من جلبابها ” .
والجلباب الملاءة أو ما يشبه العباءة ،
وهذا يدل على أنه لابد أن تخرج المرأة متجلببة ؛
لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - عندما سئل عن المرأة لا
يكون لها جلباب لم يقل لتخرج بما تستطيع ، بل قال :
” لتلبسها أختها من جلبابها ” .
الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله

2 – ماهي صفة صلاة العيد ؟
وما وقتها ؟

المشروع فيها :
أن يكبر تكبيرة الإحرام ، ويستفتح ، ثم يكبر ست تكبيرات ،
وأما ما يقال بين التكبيرات :
فمن العلماء من يقول :
لا ذكر بينها .
ومنهم من يقول :
إنه يحمد الله ، ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - .
والأمر في ذلك واسع ولله الحمد .
ث

المزيد